لقد مرضت ابنتي وهي في الثالثة من عمرها مرضاً شديداً. لقد ذهبنا بها إلى اطباء كثيرين وإلى رجال دين لكن لم تشفى... بل على العكس زادت حالتها سوءاً.
لقد كان يسكن بجوارنا أحد الأشخاص من اتباع عيسى المسيح وأشار عليّ أن نأخذ ابنتنا إلى الكنيسة. أنني لم أدخل كنيسة في حياتي ولا نؤمن بالمسيح عيسى كما يؤمن به المسيحيون، فنحن نؤمن به كنبي عظيم فقط.
على أي حال تناقشت مع زوجتي وقالت لي أننا لن نخسر شيئاً فلماذا لا نجرب؟!!
ومما شجعنا على ذلك أننا نعيش في بلاد المهجر فلا أحد يعرفنا. وفي أحد أيام الآحاد ذهبنا إلى أحد الكنائس وأخذ الواعظ في القاء عظة عن محبة الله للبشر وعن اهتمامه بهم وأن قوة الله تستطيع شفاء الأمراض المستعصية وايضاً تشفى امراض النفس وتطهر خطايا القلب.
لقد قرأ من الكتاب المقدس ما قاله المسيح «تَعَالَوْا إِلَيَّ يَاجَمِيعَ الْمُتْعَبِينَ وَالرَّازِحِينَ تَحْتَ الأَحْمَالِ الثَّقِيلَةِ، وَأَنَا أُرِيحُكُمْ. اِحْمِلُوا نِيرِي عَلَيْكُمْ، وَتَتَلْمَذُوا عَلَى يَديَّ، لأَنِّي وَدِيعٌ وَمُتَوَاضِعُ الْقَلْبِ، فَتَجِدُوا الرَّاحَةَ لِنُفُوسِكُمْ. » متى 11: 28-30
لقد انسابت الدموع من أعيننا عندما لمست هذه الكلامات قلبي وقلب زوجتي. ولم اتردد أن اسأل عيسى المسيح أن يدخل إلى قلبي ويطهرني من كل آثم وذنب ويغفر خطاياي ويشفي ابنتي.
لقد أحسست براحة ضمير لم أحس بها من قبل وسلام داخلي لم أعيشه قبل ذلك. والآن لقد شفيت ابنتي وتحسنت صحتها جداً والفرح والسلام يعم بيننا لأن السيد المسيح معنا.
إن كنت تبحث عن راحة نفسية وروحية وسلام داخلي وبداية علاقة شخصية مع الله
من فضلك اتصل بنا |